اليوم أعرض عليكم في باب الغرائب :: حدث غريب وفريد من نوعه يدعو للدهشة والتأمل .
حين قرأته في احدي المنتديات ورأيت الصوره سرت القشعريره في جسدي ..
بعد ان تنظر لهذه الصورة نظرة فاحص ممعن ،، أزف إليك خبر هذه الصوره العجيب .
هذه الصورة لجنين في بطن أمه يدعي " سامويل ألكسندر " لم يكمل من العمر حينذاك ال 21 اسبوع .
قرر الطبيب المتابع لحالة أمه والذي يدعي " جوزيف برونر " في هذا الوقت بعد إجراء الفحوص اللازمة
للأم والجنين : أن حالة الجنين تستدعي عملية عاجلة وضرورية وهنا ظهرت مشكلة اخري
هي أن العملية لابد وان تجري له حالا ولا يمكن تأجيلها حتي موعد ولادته لأن التأجيل يحتمل خطر موته قبل ولادته
ومن هنا قرر الطبيب أن يجري العملية للجنين في رحم أمه وهو في هذا العمر المبكر (اإذ لم يكتمل نموه بعد)
وفي هذا خطر اخر ولكن الأم وافقت علي إجرائها وجدير بالذكر أن ام الجنين تعمل في نفس المستشفي "ممرضة توليد"
وتعلم جيدا مهارة ذلك الطبيب في إجراء مثل هذه العمليات والذي دائما ما ينجح فيها .
وأثناء العملية قام الطبيب بعمل فتحة في رحم الأم ليتمكن من إجراء العملية للجنين ، وبعد أن إنتهى من العملية
وبينما هو يحاول إرجاع الرحم إلى مكانه أخرج" سامويل " يده الصغيرة جداً وأمسك بإصبع الطبيب .
يقول الدكتور برونر : (( لقد كانت هذه اللحظة من أكثر اللحظات التي مرت في حياتي تأثيراً عليّ لدرجة
أنني في تلك اللحظة قد تجمدت مكاني ولم أستطع أن أفعل أي شيء أو أن أحرك إصبعي ، أحسست بأن أطرافي كلها قد تجمدت))
وبسرعة كبيرة وقبل أن ينتهي هذا الموقف الأكثر إثارة وعاطفية في العالم تم أخذ هذه الصورة ونشرت في الصحف تحت اسم (( اليد صاحبة الرجاء))
وقد كتبت الصحف عن هذه الصورة بأن الجنين سامويل قد أخرج يده الصغيرة من رحم أمه ليمسك
بإصبع الطبيب وكأنه بذلك أراد أن يقول له"""" شكراً لك لإنقاذك حياتي """
وتقول الأم أنها بعد أن رأت الصورة ظلت تبكي لعدة أيام ، لقد تعلمت من هذه الصورة ::
((( بأن الحمل ليس عبارة عن عجز و مرض وتعب ،، بل هو إعطاء حياة لشخص آخر صغير وضعيف بحاجة إليك
وإلى حمايتك.)))
لقد نجحت العملية 100% وولد سامويل بعد أن أتم فترة الحمل وهو الآن بصحة جيدة.
ولا أملك إالا أن أقول "" سبحـــــــــــــــــان الله """




0 التعليقات:
إرسال تعليق